كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 22)

وفي ٣/ ٢٦٠، وفي «الكبرى» (١٤٦٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن داود بن الحُصين، عن الأعرج. وفي (١٤٦٧) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن ابن شهاب، أن السائب بن يزيد، وعُبيد الله أخبراه.
أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، وعروة، والسائب، وعُبيد الله) عن عبد الرَّحمَن بن عبدٍ القَارِي، أن عمر بن الخطاب، قال: من فاته حزبه من الليل، فقرأه حين تزول الشمس، إلى صلاة الظهر، فإنه لم يفته، أو كأنه أدركه (¬١).

⦗١٦٦⦘
- وفي رواية: «من نام عن جزئه، أو قال: حزبه، من الليل، فقرأه فيما بين صلاة الصبح إلى صلاة الظهر، فكأنما قرأه من الليل» (¬٢)، «موقوف».
• وأخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٦٠، وفي «الكبرى» (١٤٧٠) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، أن عمر (¬٣)، قال: من فاته ورده من الليل، فليقرأ به في صلاة قبل الظهر، فإنها تعدل صلاة الليل (¬٤). «موقوف» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك.
(¬٢) اللفظ للنسائي (١٤٦٨).
(¬٣) قوله: «أن عمر» لم يرد في طبعتي التجارية والتأصيل «للمُجتبى»، وهو ثابتٌ في طبعتي الرسالة والتأصيل «للسنن الكبرى»، و «تحفة الأشراف» (١٠٥٩٢).
(¬٤) اللفظ للنسائي (١٤٧٠).
(¬٥) المسند الجامع (١٠٤٧٨)، وتحفة الأشراف (١٠٥٩٢)، وأطراف المسند (٦٦٢٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٠٢)، وأَبو عَوانة (٢١٣٥)، والبيهقي ٢/ ٤٨٤ و ٤٨٥، والبغوي (٩٨٥).

الصفحة 165