كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 22)

١٠٠١٤ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال عمر: أرسلوا إلي طبيبا ينظر إلى جرحي هذا، قال: فأرسلوا إلى طبيب من العرب، فسقى عمر نبيذا، فشبه النبيذ بالدم، حين خرج من الطعنة التي تحت السرة، قال: فدعوت طبيبا آخر من الأنصار، من بني معاوية، فسقاه لبنا، فخرج اللبن من الطعنة صلدا أبيض، فقال له الطبيب: يا أمير المؤمنين، اعهد، فقال عمر: صدقني أخو بني معاوية، ولو قلت غير ذلك كذبتك، قال: فبكى عليه القوم، حين سمعوا ذلك، فقال: لا تبكوا علينا، من كان باكيا فليخرج، ألم تسمعوا ما قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال:
«يعذب الميت ببكاء أهله عليه».
فمن أجل ذلك كان عبد الله لا يقر أن يبكى عنده على هالك، من ولده، ولا غيرهم (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.

الصفحة 171