و «أَبو داود» (١٦٤٧ و ٢٩٤٤) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بُسر بن سعيد. و «النَّسَائي» ٥/ ١٠٢، وفي «الكبرى» (٢٣٩٦) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن بكير، عن بُسر بن سعيد. وفي ٥/ ١٠٣، وفي «الكبرى» (٢٣٩٧) قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرَّحمَن أَبو عُبيد الله المخزومي، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن السائب بن يزيد، عن حويطب بن عبد العزى. وفي ٥/ ١٠٤، وفي «الكبرى» (٢٣٩٨) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن السائب بن يزيد، أن حويطب بن عبد العزى أخبره. ٥/ ١٠٤، وفي «الكبرى» (٢٣٩٩) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، وإسحاق بن منصور، عن الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: أخبرني السائب بن يزيد، أن حويطب بن عبد العزى أخبره. و «ابن خزيمة» (٢٣٦٤) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن بكير، عن بُسر بن سعيد. وفي (٢٣٦٥) قال: محمد بن عزيز الأيلي أخبرنا، أن سلامة بن روح حدثهم، عن عُقيل، عن ابن شهاب، قال: حدثني السائب بن يزيد، أن حويطب بن عبد العزى أخبره. وفي (٢٣٦٦) قال: وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال عَمرو: وحدثني ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن حويطب بن عبد العزى. و «ابن حِبَّان» (٣٤٠٥) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث بن سعد، عن بكير بن الأشج، عن بُسر بن سعيد.
كلاهما (حويطب بن عبد العزى، وبُسر بن سعيد) عن عبد الله بن السعدي، فذكره.
- في رواية الحميدي، والدَّارِمي (١٧٧٢)، ومسلم (٢٣٧٣): «ابن السعدي».
ـ وفي رواية أحمد (٣٧١)، ومسلم (٢٣٧٢)، وأبي داود (١٦٤٧ و ٢٩٤٤)، والنَّسَائي ٥/ ١٠٢، وفي «الكبرى» (٢٣٩٦)، وابن خزيمة (٢٣٦٤)، وابن حبان: «ابن الساعدي المالكي».
- وفي رواية ابن خزيمة (٢٣٦٥): «عبد الله بن سعد بن أبي سَرح».
- قال ابن خزيمة: ابن الساعدي المالكي، أحسبه عبد الله بن سعد بن أبي سَرح.
⦗١٨٩⦘
• أخرجه أحمد (٢٧٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر. و «مسلم» ٣/ ٩٨ (٢٣٧١) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال عَمرو.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وعَمرو بن الحارث) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن السائب بن يزيد، عن عبد الله بن السعدي، قال: قال لي عمر: ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا، فإذا أعطيت العمالة لم تقبلها؟ قال: نعم، قال: فما تريد إلى ذاك؟ قال: أنا غني، لي أعبد ولي أفراس، أريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين، قال: لا تفعل، فإني كنت أفعل مثل الذي تفعل؛
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعطيني العطاء، فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال: خذه، فإما أن تموله، وإما أن تصدق به، وما آتاك الله من هذا المال، وأنت غير مشرف له ولا سائله فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٧٩).