- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
١٠٠٣٠ - عن أسلم العدوي، قال: سمعت عمر بن الخطاب، وهو يقول:
«حملت على فرس عتيق في سبيل الله، وكان الرجل الذي هو عنده قد أضاعه، فأردت أن أشتريه منه، وظننت أنه بائعه برخص، فسألت عن ذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال: لا تشتره، وإن أعطاكه بدرهم واحد، فإن العائد في صدقته، كالكلب يعود في قيئه» (¬١).
- وفي رواية: «حملت على فرس في سبيل الله، فرأيته يباع، فسألت النبي صَلى الله عَليه وسَلم: آشتريه؟ فقال: لا تشتره، ولا تعد في صدقتك» (¬٢).
- وفي رواية: «عن عمر؛ أنه حمل على فرس في سبيل الله، فوجده عند صاحبه وقد أضاعه، وكان قليل المال، فأراد أن يشتريه، فأتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فذكر ذلك له، فقال: لا تشتره، وإن أعطيته بدرهم، فإن مثل العائد في صدقته، كمثل الكلب يعود في قيئه» (¬٣).
- وفي رواية: «عن عمر؛ أنه وجد فرسا، كان حمل عليها في سبيل الله، تباع في السوق، فأراد أن يشتريها، فسأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فنهاه، وقال: لا تعودن في صدقتك» (¬٤).
- وفي رواية: «لا تعد في صدقتك» (¬٥).
⦗١٩٥⦘
أخرجه مالك (٧٦٦) (¬٦). والحُميدي (١٥) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت مالك بن أَنس يسأل زيد بن أسلم. و «أحمد» (٢٥٨) و ١/ ٥٤ (٣٨٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن سعد.
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ للبخاري (٢٩٧٠).
(¬٣) اللفظ لمسلم (٤١٧٢).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٢٥٨).
(¬٥) اللفظ لابن ماجة.
(¬٦) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٩٦٧)، وابن القاسم (١٦٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٥٤).