كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 22)

- فوائد:
- أَبو بكر بن عبد الله؛ هو ابن أبي مريم، وأَبو اليمان؛ هو الحكم بن نافع.
١٠٠٣٣ - عن حارثة، قال: جاء ناس من أهل الشام إلى عمر، فقالوا: إنا قد أصبنا أموالا وخيلا ورقيقا، نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور، قال: ما فعله صاحباي قبلي فأفعله، واستشار أصحاب محمد صَلى الله عَليه وسَلم وفيهم علي، رضي الله عنه، فقال علي: هو حسن، إن لم يكن جزية راتبة، يؤخذون بها من بعدك (¬١).
- في رواية ابن خزيمة: «إنا قد أصبنا أموالا: خيلا، ورقيقا» الحديثَ.
- وفي رواية: «عن حارثة بن مضرب؛ أنه حج مع عمر بن الخطاب، فأتاه أشراف أهل الشام، فقالوا: يا أمير المؤمنين، إنا أصبنا رقيقا ودواب، فخذ من أموالنا صدقة تطهرنا بها، وتكون لنا زكاة، فقال: هذا شيء لم يفعله اللذان كانا من قبلي، ولكن انتظروا حتى أسأل المسلمين» (¬٢).
أخرجه أحمد (٨٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. وفي ١/ ٣٢ (٢١٨) قال: قرأت على يحيى بن سعيد: زهير. و «ابن خزيمة» (٢٢٩٠) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٨٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢١٨).
كلاهما (سفيان الثوري، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق السبيعي، عن حارثة بن مضرب، فذكره (¬١).

⦗١٩٩⦘
• أخرجه عبد الرزاق (٦٨٨٧) عن مَعمَر، عن أَبي إِسحاق، قال: أَتَى أَهل الشَّامِ عُمَرَ، فقالوا: إِنما أَموالنا الخيلُ والرَّقيقُ، فَخُذ منا صدقةً، فقال: ما أُريدُ أَن آخُذَ شيئًا لم يكُن قَبلي، ثم استَشارَ الناس، فقال عليٌّ: أَما إِذَا طابَت أَنفُسُهم فَحَسَنٌ، إِن لم يكُن جِزيةً تُؤخَذُ بها بعدكَ، فَأَخَذَ عُمَرُ من الخيل عَشَرةَ دراهم عَشَرةَ دراهم، ومن الرَّقيقِ عَشَرةَ دراهم، عَشَرةَ دراهم في كل سَنة، ورزق الخيل كُل فَرَسٍ عَشَرَة أَجرِبَة في كل شَهرٍ، ورزق الرَّقيق جَريبين جَريبين في كُل شَهرٍ.
قال مَعمَرٌ: وسمعتُ غيرَ (¬٢) أَبي إِسحاق يقول: فلما كان مُعاوية حَسَبَ ذلك فإِذا الذي يُعطيهم أَكثرُ من الذي يأخذُ منهم، فَتركَهم ولم يأخُذ منهم، ولم يُعطِهم.
قال: ما الجَريبُ؟ قال: ذهب طعام.
- ليس فيه: «حارثة».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٤٩٦)، وأطراف المسند (٦٥٤٧ و ٧٨١٥)، والمقصد العَلي (٤٨١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٦٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٦٧).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٠٢١ و ٢٠٦٤)، والبيهقي ٤/ ١١٨.
(¬٢) في طبعتي المجلس العلمي والتأصيل: «عن»، والمُثبت عن طبعة الكتب العلمية، و «تهذيب الآثار» للطبري «مسند عمر» (١٣٦٨)، إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق.

الصفحة 198