• حديث عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال:
«جاء هلال، أحد بني متعان، إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعشور نحل له، وكان سأله أن يحمي له واديا، يقال له: سلبة، فحمى له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذلك الوادي».
فلما ولي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، كتب سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب، يسأله عن ذلك، فكتب عمر، رضي الله عنه: إن أدى إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من عشور نحله، فاحم له سلبة، وإلا فإنما هو ذباب غيث، يأكله من يشاء.
سلف في مسند عبد الله بن عَمرو بن العاص، برقم (٧٩٩٥).
١٠٠٣٤ - عن عبد الله بن أنيس؛ أنهم تذاكروا، هو وعمر بن الخطاب يوما الصدقة، فقال عمر:
«ألم تسمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين ذكر غلول الصدقة، أنه من غل منها بعيرا، أو شاة، أتى به يحمله يوم القيامة».
⦗٢٠٠⦘
قال عبد الله بن أنيس: بلى (¬١).
أخرجه أحمد (١٦١٦٠) قال: حدثنا هارون بن معروف، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من هارون). و «ابن ماجة» (١٨١٠) قال: حدثنا عَمرو بن سواد المصري.
كلاهما (هارون، وعَمرو) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن موسى بن جبير حدثه، أن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن الحُبَاب الأَنصاري حدثه، أن عبد الله بن أنيس حدثه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٠٤٩٨)، وتحفة الأشراف (١٠٤٨١)، وأطراف المسند (٣٠٥٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٩٣٥).