ـ وفي رواية النَّسَائي ٥/ ١٤٦ (٣٦٨٥)، وابن خزيمة: «فأتيت رجلا من عشيرتي، يقال له: هديم بن عبد الله» الحديثَ.
- وفي رواية: «عن رجل من أهل العراق، يقال له: شقيق بن سلمة أَبو وائل؛ أن رجلا من بني تغلب، يقال له: الصبي بن مَعبد، وكان نصرانيا فأسلم، فأقبل في أول ما حج، فلبى بحج وعمرة جميعا، فهو كذلك يلبي بهما جميعا، فمر
⦗٢١١⦘
على سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان، فقال أحدهما: لأنت أضل من جملك هذا، فقال الصبي: فلم يزل في نفسي، حتى لقيت عمر بن الخطاب، فذكرت ذلك له، فقال: هديت لسنة نبيك صَلى الله عَليه وسَلم».
قال شقيق: وكنت أختلف أنا، ومسروق بن الأجدع، إلى الصبي بن مَعبد نستذكره، فلقد اختلفنا إليه مرارا، أنا ومسروق بن الأجدع (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: قال الصبي بن مَعبد: أهللت بهما معا، فقال عمر: هديت لسنة نبيك صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).
- وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: خرجنا حجاجا، ومعنا الصبي بن مَعبد، قال: فأحرم بالحج والعمرة، قال: فقدمنا على عمر، فذكر ذلك له، فقال: هديت لسنة نبيك صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٥/ ١٤٧, رواية عمران بن يزيد.
(¬٢) اللفظ لأبي داود (١٧٩٨).
(¬٣) اللفظ لابن أبي شيبة (١٤٤٩٧).