١٠٠٥٤ - عن أسلم العدوي، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: فيما الرملان الآن، والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام، ونفى الكفر وأهله، ومع ذلك لا ندع شيئًا كنا نفعله على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم (¬١).
- وفي رواية: «عن أسلم، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: فيم الرملان، والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام، ونفى الشرك، قال: ثم قال: ومع ذلك لا ندع شيئًا (¬٢) كنا نفعله على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٣).
أخرجه أحمد (٣١٧) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و «ابن ماجة» (٢٩٥٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا جعفر بن عَون. و «أَبو داود» (١٨٨٧) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و «أَبو يَعلى»
⦗٢٢٦⦘
(١٨٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «ابن خزيمة» (٢٧٠٨) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فُديك.
أربعتهم (عبد الملك، وجعفر، وابن مهدي، ومحمد بن إسماعيل، ابن أبي فُديك) عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) تصحف في طبعتي دار المأمون والقبلة لـ «مسند أبي يَعلى»، إلى: «وما ذلك ندع شيئا»، وهو على الصواب في طبعة التأصيل، و «المختارة» للضياء (٧٨)، إذ أخرجه من طريق أبي يَعلى، أحمد بن علي بن المثنى.
- وعند أحمد: «ومع ذلك لا ندع شيئا»، وعند ابن ماجة: «وايم الله، ما ندع شيئا»، وعند أبي داود: «مع ذلك لا ندع شيئا»، وعند ابن خزيمة: «ومع ذلك لا نترك شيئا».
(¬٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٤) المسند الجامع (١٠٥٠٧)، وتحفة الأشراف (١٠٣٩١)، وأطراف المسند (٦٥٣٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٦٨)، والبيهقي ٥/ ٧٩.