- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
١٠٠٥٥ - عن سويد بن غفلة، قال: رأيت عمر يقبل الحجر، ويقول: إني لأعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولكني رأيت أبا القاسم صَلى الله عَليه وسَلم بك حفيا (¬١).
- وفي رواية: «عن سويد بن غفلة، قال: رأيت عمر قبل الحجر والتزمه، وقال: رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بك حفيا» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٩٠٣٤) عن إسرائيل. و «ابن أبي شيبة» (١٤٩٧٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» (٢٧٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ١/ ٥٤ (٣٨٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٤/ ٦٧ (٣٠٤٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن وكيع، قال أَبو بكر: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٣٠٤٨) قال: وحدثنيه محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، بهذا الإسناد. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٣٩٠٧) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٨٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي (٢١٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وسفيان الثوري) عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٧٤).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٣٠٤٧).
(¬٣) المسند الجامع (١٠٥٠٨)، وتحفة الأشراف (١٠٤٦٠)، وأطراف المسند (٦٥٦٤).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٣٤)، والبزار (٣٤١)، وأَبو عَوانة (٣٤٤١)، والبيهقي ٥/ ٧٤.