١٠٠٥٦ - عن هشام بن حبيش بن الأشعر الخُزاعي، قال: أنه رأى عمر بن الخطاب يقبل الحجر، ويقول: أشهد أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبلك.
أخرجه أَبو يَعلى (٢٢١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن حزام بن هشام بن حبيش بن الأشعر (¬١) الخُزاعي، قال: سمعت أبي يذكر، فذكره.
---------------
(¬١) تصحف في طبعتي دار المأمون، ودار القبلة (٢١٦)، إلى: «الأشقر».
- وهو على الصواب في: «التاريخ الكبير» ٨/ ١٩٢، و «الجرح والتعديل» ٩/ ٥٣، و «ثقات ابن حبان» ٥/ ٥٠١، و «معرفة الصحابة» لأبي نُعيم (٧٣٧)، و «أسد الغابة» (١٠٧٥)، و «تهذيب الكمال» ٨/ ٤٢٧.
- و «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ٢/ ٦٨٥، و «الإكمال» لابن ماكولا ١/ ٨٨، و «توضيح المُشْتَبِه» ٣/ ٤٥٧.
١٠٠٥٧ - عن يَعلى بن أُمية، عن عمر، أنه قال:
«إني لأعلم أنك حجر، لا تضر، ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قبلك ما قبلتك» (¬١).
- وفي رواية: «عن يَعلى بن أُمية، قال: رأيت عمر بن الخطاب استلم الحجر الأسود وقبله، وقال: إني لأقبلك، وإني لأعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولكن رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قبلك» (¬٢).
أخرجه أحمد (٣٩٨ م) قال: حدثنا وكيع (¬٣). و «أَبو يَعلى» (٢١٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا هُشيم.
كلاهما (وكيع، وهُشيم) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن عطاء بن أبي رباح، عن يَعلى بن أُمية، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى (٢١٧).
(¬٣) هذا الإسناد سقط من طبعة الرسالة، وهو ثابت في طبعتي عالم الكتب، والمكنز (٣٨٨)، ونقله بإسناده ومتنه، عن هذا الموضع: ابن كثير في «مسند الفاروق» (٣٣٣)، وابن حجر في «أطراف المسند» (٦٦٦٢)، و «إتحاف المهرة» (١٥٨٤٣).
(¬٤) المسند الجامع (١٠٥٠٩)، وأطراف المسند (٦٦٦٢).