كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 22)

١٠٠٥٨ - عن يَعلى بن أُمية، قال: لما أن حج عمر استلم الركن، وكان يَعلى بن أُمية يستلم الأركان كلها، فقال له عمر: يا يَعلى، ما تفعل؟ قال: أستلمها كلها، لأنه ليس شيء من البيت يهجر، قال: فقال عمر: أما رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يستلم منها إلا الحجر؟ قال: بلى، قال: فما لك به أسوة؟ قال: بلى (¬١).
- وفي رواية: «عن يَعلى بن أُمية، قال: طفت مع عمر بن الخطاب، فلما كنت عند الركن الذي يلي الباب مما يلي الحجر، أخذت بيده ليستلم، فقال: أما طفت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قلت: بلى، قال: فهل رأيته يستلمه؟ قلت: لا، قال: فانفذ عنك، فإن لك في رسول الله أسوة حسنة (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٢٢١) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء. و «أحمد» (٢٥٣) قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج، قال: حدثني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه. و «أَبو يَعلى» (١٨٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج، قال: حدثني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٥٣).
كلاهما (عطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن بابيه) عن يَعلى بن أُمية، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٨٩٤٥). وأحمد (٣١٣) قال: حدثنا روح. وفي ٤/ ٢٢٢ (١٨١١٥) قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة) عن ابن جُريج، قال: أخبرني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن بعض بني يَعلى بن أُمية، عن يَعلى بن أُمية، قال: طفت مع عمر بن الخطاب، فاستلم الركن، قال يَعلى: فكنت مما يلي البيت، فلما بلغنا الركن الغربي الذي يلي الأسود، جررت بيده ليستلم، فقال: ما شأنك؟ فقلت: ألا تستلم؟ قال: ألم تطف مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقلت: بلى، فقال: أفرأيته يستلم هذين الركنين الغربيين؟ قال: فقلت: لا، قال: أفليس لك فيه أسوة حسنة؟ قال: قلت: بلى، قال: فانفذ عنك (¬١).

⦗٢٢٩⦘
- زاد فيه: «عن بعض بني يَعلى» بين عبد الله بن بابيه، ويَعلى بن أُمية (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٣١٣).
(¬٢) المسند الجامع (١٠٥٠٩)، وأطراف المسند (٦٦٦٠ و ٧٥٦٢)، والمقصد العَلي (٥٧٥ و ٥٧٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٤٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٥٢٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٠٥٣).

الصفحة 228