- فوائد:
- رواه محمد بن بكر، عن ابن جُريج، به، وفيه قال يَعلى: طفت مع عثمان، وسلف في مسند عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه، برقم (٩١٨٣).
١٠٠٥٩ - عن عَمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب، قال:
«كان المشركون لا يفيضون من جمع، حتى تشرق الشمس على ثبير، فخالفهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأفاض قبل أن تطلع الشمس» (¬١).
- وفي رواية: «عن عمر بن الخطاب، قال: كان أهل الجاهلية يفيضون من جمع بعد طلوع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير، لعلنا نغير، وإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خالفهم، فدفع قبل طلوع الشمس، بقدر صلاة المسفرين، أو قال: المشرقين، بصلاة الغداة» (¬٢).
- وفي رواية: «عن عَمرو بن ميمون، قال: شهدت عمر، رضي الله عنه، صلى بجمع الصبح، ثم وقف فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثبير، وأن النبي صَلى الله عَليه وسَلم خالفهم، ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس» (¬٣).
- وفي رواية: «عن عَمرو بن ميمون، قال: حججنا مع عمر بن الخطاب، فلما أردنا أن نفيض من المزدلفة قال: إن المشركين كانوا يقولون: أشرق ثبير،
⦗٢٣٠⦘
كيما نغير، وكانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس، فخالفهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأفاض قبل طلوع الشمس» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠٠).
(¬٢) اللفظ للدارمي.
(¬٣) اللفظ للبخاري (١٦٨٤).
(¬٤) اللفظ لابن ماجة.