١٠٠٦١ - عن جابر بن عبد الله، عن عمر بن الخطاب، قال:
«هششت يوما، فقبلت وأنا صائم، فأتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: صنعت اليوم أمرا عظيما، قبلت وأنا صائم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أرأيت لو تمضمضت بماء وأنت صائم؟ قلت: لا بأس بذلك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ففيم» (¬١).
- وفي رواية: «هششت، فقبلت وأنا صائم، فجئت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: إني صنعت اليوم أمرا عظيما، قبلت وأنا صائم؟ قال: أرأيت لو مضمضت من الماء؟ قلت: إذا لا يضير، قال: ففيم» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٩٨) قال: حدثنا شَبَابة. و «أحمد» (١٣٨ و ٣٧٢) قال: حدثنا حجاج. و «عَبد بن حُميد» (٢١) قال: حدثني أَبو الوليد. و «الدَّارِمي» (١٨٥٠) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. و «أَبو داود» (٢٣٨٥) قال: حدثنا أحمد بن يونس (ح) وحدثنا عيسى بن حماد.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٨).
(¬٢) اللفظ للدارمي.
و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٣٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «ابن خزيمة» (١٩٩٩) قال: حدثنا الربيع بن سليمان،
⦗٢٣٤⦘
قال: حدثنا شعيب بن الليث. و «ابن حِبَّان» (٣٥٤٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي.
سبعتهم (شَبَابة بن سَوَّار، وحجاج بن محمد، وأَبو الوليد الطيالسي، وأحمد بن يونس، وعيسى بن حماد، وقتيبة بن سعيد، وشعيب بن الليث) عن الليث بن سعد، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عبد الملك بن سعيد الأَنصاري، عن جابر بن عبد الله، فذكره (¬١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ منكرٌ، وبكير مأمون، وعبد الملك بن سعيد رواه عنه غير واحد، ولا ندري ممن هذا.
- وقال ابن خزيمة: حدثناه محمد بن يحيى، قال: سمعت أبا الوليد يقول: جاءني هلال الرأي، فسألني عن هذا الحديث.
قال أَبو بكر: عبد الملك بن سعيد، هو ابن سويد.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٥٢٠)، وتحفة الأشراف (١٠٤٢٢)، وأطراف المسند (٦٥٤٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٣٦)، والبيهقي ٤/ ٢١٨ و ٢٦١.