كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 22)

و «ابن خزيمة» (٢١٧٢) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا عاصم بن كليب الجَرْمي، عن أبيه. وفي (٢١٧٣) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه. وفي (٢١٧٤) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا عبد الملك، عن سعيد بن جبير.
كلاهما (كليب بن شهاب، وسعيد بن جبير) عن ابن عباس، فذكره (¬١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٧٦٧٩) قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، وعاصم، أنهما سمعا عكرمة يقول: قال ابن عباس: دعا عمر بن الخطاب أصحاب محمد صَلى الله عَليه وسَلم فسألهم عن ليلة القدر، فأجمعوا أنها في العشر الأواخر، قال ابن عباس: فقلت لعمر: إني لأعلم، أو إني لأظن، أي ليلة هي، قال عمر: وأي ليلة هي؟ فقلت: سابعة تمضي، أو سابعة

⦗٢٥٢⦘
تبقى، من العشر الأواخر، فقال عمر: ومن أين علمت ذلك؟ فقال: خلق الله سبع سماوات، وسبع أرضين، وسبعة أيام، وإن الدهر يدور في سبع، وخلق الله الإنسان من سبع، ويأكل من سبع، ويسجد على سبع، والطواف بالبيت سبع، ورمي الجمار سبع، لأشياء ذكرها، فقال عمر: لقد فطنت لأمر ما فطنا له.
وكان قتادة يزيد على ابن عباس في قوله: يأكل من سبع، قال: هو قول الله: {أنبتنا فيها حبا. وعنبا} الآية، «موقوف» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٥٢٤)، وأطراف المسند (٦٥٨١)، والمقصد العَلي (٥٢٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٧٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣٧٢)، والمطالب العالية (١١١٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢١٠)، والبيهقي ٤/ ٣١٣.
(¬٢) أخرجه الطبراني (١٠٦١٨)، والبيهقي ٤/ ٣١٣.

الصفحة 251