- وفي رواية: «عن أبي العجفاء السلمي، قال: قال عمر بن الخطاب: لا تغالوا صداق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، كان أولاكم وأحقكم بها محمد صَلى الله عَليه وسَلم ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته، أكثر من اثنتي عشرة أوقية، وإن الرجل ليثقل صدقة امرأته، حتى يكون لها عداوة في نفسه، ويقول: قد كلفت إليك علق القربة، أو عرق القربة».
وكنت رجلا عربيا مولدا، ما أدري ما علق القربة، أو عرق القربة (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي العجفاء السلمي، قال: خطبنا عمر، فقال: ألا لا تغالوا بصدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، لكان أولاكم بها النبي صَلى الله عَليه وسَلم ما أصدق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته، أكثر من ثنتي عشرة أوقية» (¬٢).
⦗٢٥٤⦘
- وفي رواية: «عن أبي العجفاء السلمي, عن عمر، قال: لا تغالوا في مهور النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، لكان أحقكم بها محمد وأولاكم، ما زوج بنتا من بناته، ولا تزوج شيئًا من نسائه، إلا على اثنتي عشرة أوقية» (¬٣).
- وفي رواية: «عن أبي العجفاء السلمي، قال: قال عمر بن الخطاب: قال محمد صَلى الله عَليه وسَلم: من قتل في سبيل الله، أو مات، فهو في الجنة» (¬٤).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٩٩) عن مَعمَر، عن أيوب. وفي (١٠٤٠٠) عن الثوري، عن عاصم. و «الحميدي» (٢٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني. و «ابن أبي شيبة» (١٦٦٢٨) قال: حدثنا حفص، عن أشعث، وهشام. وفي ٤/ ١٨٨:٢ (١٦٦٢٩) و ٥/ ٣٤١ (١٩٨٦٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عَون. و «أحمد» (٣٤٠) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب.
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) اللفظ لأبي داود.
(¬٣) اللفظ لابن أبي شيبة (١٦٦٢٨).
(¬٤) اللفظ لابن أبي شيبة (١٩٨٦٠).