كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 22)

١٠٠٧٦ - عن عبد الله بن عمر، قال: دخل عمر على حفصة، وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم طلقك؟؛
«إنه قد كان طلقك مرة، ثم راجعك من أجلي».
والله، لئن كان طلقك مرة أخرى، لا أكلمك أبدا.
في رواية ابن حبان: «فايم الله، لئن كان طلقك، لا كلمتك كلمة أبدا».
أخرجه أَبو يَعلى (١٧٢) قال: حدثنا أَبو كُريب. و «ابن حِبَّان» (٤٢٧٦) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير.
كلاهما (أَبو كُريب محمد بن العلاء، ومحمد بن عبد الله بن نُمير) عن يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (٨٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٣٣ و ٩/ ٢٤٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٣٣)، والمطالب العالية (٤١١٨).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٥١)، والبزار، «كشف الأستار» (١٥٠٢)، والطبراني ٢٣/ (٣٠٥).
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، عن عمر.
وخالفه أَبو نُعيم، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلا، عن عمر.
وحديث أبي نُعيم أثبت. «العلل» (١١٩).

الصفحة 278