١٠٠٨٢ - عن رجل، يقال له: ماجدة، قال: عارمت غلاما بمكة، فعض أذني فقطع منها، أو عضضت أذنه فقطعت منها، فلما قدم علينا أَبو بكر، رضي الله عنه، حاجا، رفعنا إليه، فقال: انطلقوا بهما إلى عمر بن الخطاب، فإن كان الجارح بلغ أن يقتص منه فليقتص، قال: فلما انتهي بنا إلى عمر نظر إلينا، فقال: نعم، قد بلغ هذا أن يقتص منه، ادعوا لي حجاما، فلما ذكر الحجام، قال: أما إني قد سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«قد أعطيت خالتي غلاما، وأنا أرجو أن يبارك الله لها فيه، وقد نهيتها أن تجعله حجاما، أو قصابا، أو صائغا».
أخرجه أحمد (١٠٢) قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن رجل من قريش من بني سهم، عن رجل منهم، يقال له: ماجدة، فذكره.
• أَخرجه أحمد (١٠٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن رجل من بني سهم، عن ابن ماجدة السهمي، أنه قال: حج علينا أَبو بكر في خلافته، فذكر الحديث.
• وأخرجه أَبو داود (٣٤٣٢) قال: حدثنا الفضل بن يعقوب، قال: حدثنا عبد الأعلى, عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا العلاء بن عبد الرَّحمَن،
⦗٢٨٧⦘
عن رجل من سهم (¬١)، عن ابن ماجدة السهمي، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مِثلَه.
---------------
(¬١) قوله: «عن رجل من سهم» لم يرد في طبعة الرسالة، وأثبتناه عن «تحفة الأشراف»، وطبعة دار القبلة.
وقال المِزِّي: في كتاب أبي القاسم، يعني ابن عساكر: وعن الفضل بن يعقوب، عن عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، مثله، يعني مثل رواية يوسف بن موسى، هكذا قال، وذلك وهم منه، فإن في إسناد عبد الأعلى زيادة كما ذكرنا، والله أعلم.
والزيادة التي ذكرها المِزِّي هي: «عن رجل من سهم».