كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 22)

١٠٠٨٣ - عن سعيد بن المُسَيب، قال: قال عمر:
«إن آخر ما نزل من القرآن آية الربا، وإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قبض ولم يفسرها».
فدعوا الربا والريبة (¬١).
أخرجه أحمد (٢٤٦) قال: حدثنا يحيى. وفي ١/ ٥٠ (٣٥٠) قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن ماجة» (٢٢٧٦) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا خالد بن الحارث.
ثلاثتهم (يحيى القطان، وإسماعيل ابن عُلَية، وخالد) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة بن دعامة، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٤٦).
(¬٢) المسند الجامع (١٠٥٣٧)، وتحفة الأشراف (١٠٤٥٤)، وأطراف المسند (٦٥٥٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٠٦)، والمطالب العالية (١٣٧٤).
والحديث؛ أخرجه الطبري ٥/ ٦٦، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ١٣٨.
- فوائد:
- قال إسحاق بن منصور: قلت ليحيى بن مَعين: يصح لسعيد بن المُسَيب سماع من عمر؟ قال: لا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٢٤٧).
١٠٠٨٤ - عن عامر الشعبي، قال: خطب عمر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إنا نأمركم بأشياء لعلها لا تصلح لكم، وننهاكم عن أشياء لعلها تصلح لكم؛
«وإن آخر ما عهد إلينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم آيات الربا، فقبض النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولم يبينهن لنا».
إنما هو الربا والريبة، فدعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم.

⦗٢٩٠⦘
فكان الشعبي، إذا سُئِل عن الشيء، قال: إنما هو الربا والريبة، فدعوا الربا والمريبات (¬١).
- وفي رواية: «عن الشعبي، أن عمر، قال: يا أيها الناس، إنا لا ندري لعلنا نأمركم بأشياء لا تحل لكم، ولعلنا نحرم عليكم أشياء هي لكم حلال؛ إن آخر ما نزل من القرآن آية الربا, وإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يبينها لنا حتى مات».
فدعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤٤١) قال: حدثنا ابن إدريس، عن أشعث، وداود. و «الدَّارِمي» (١٣٦) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة, عن داود.
كلاهما (أشعث بن سوار، وداود بن أبي هند) عن عامر الشعبي، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) أخرجه الطبري ٥/ ٦٦.

الصفحة 289