كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 22)

ـ في رواية عقيل، ورواية مالك، عند البخاري (٣٠٩٤): عن ابن شهاب، قال: أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان، وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من حديثه، فانطلقت حتى دخلت على مالك بن أوس، فسألته.

⦗٣٠٤⦘
- قال أَبو داود: إنما سألاه أن يكون يصيره نصفين بينهما، لا أنهما جهلا أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: لا نورث ما تركنا صدقة، فإنهما كانا لا يطلبان إلا الصواب، فقال عمر: لا أوقع عليه اسم القسم أدعه على ما هو.
- وقال أَبو داود: أراد أن لا يوقع عليه اسم قسم.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث مالك بن أنس.
• أَخرجه أَبو داود (٢٩٧٥) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي البَختَري، قال: سمعت حديثا من رجل فأعجبني، فقلت: اكتبه لي، فأتى به مكتوبا مذبرا؛
«دخل العباس وعلي على عمر، وعنده طلحة، والزبير، وعبد الرَّحمَن، وسعد، وهما يختصمان، فقال عمر لطلحة، والزبير، وعبد الرَّحمَن، وسعد: ألم تعلموا أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: كل مال النبي صَلى الله عَليه وسَلم صدقة، إلا ما أطعمه أهله وكساهم، إنا لا نورث؟ فقالوا: بلى، قال: فكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينفق من ماله على أهله، ويتصدق بفضله، ثم توفي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فوليها أَبو بكر سنتين، فكان يصنع الذي كان يصنع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».
ثم ذكر شيئًا من حديث مالك بن أوس بن الحدثان.

الصفحة 303