وفي (٤١٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، بِنَسَا، وأحمد بن علي بن المثنى، بالموصل، والفضل بن الحُبَاب الجُمحي، بالبصرة، واللفظ للحسن، قالوا: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ابن أخي جويرية بن أسماء،
⦗٣٣١⦘
قال: حدثنا عمي جويرية بن أسماء، عن مالك بن أنس. وفي (٦٢٣٩) قال: أخبرنا ابن سَلْم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
ثمانيتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وعبد الله بن أَبي بكر، وهُشيم بن بشير، ويونس بن يزيد، وصالح بن كَيْسان، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٧١١٨): لا أعلم أن أحدا ذكر في هذا الحديث: «الشيخ والشيخة فارجموهما البتة» غير سفيان، وينبغي أن يكون وهم، والله أعلم.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: قول عمر: قتل الله سعدا، يريد به في سبيل الله.
- وقال أيضا: قول عمر: إن بيعة أَبي بكر كانت فلتة، ولكن الله وقى شرها، يريد أن بيعة أَبي بكر كان ابتداؤها من غير ملأ، والشيء الذي يكون عن غير ملأ، يقال له: الفلتة، وقد يتوقع فيما لا يجتمع عليه الملأ الشر، فقال: وقى الله شرها، يريد الشر المتوقع في الفلتات، لا أن بيعة أَبي بكر كان فيها شر.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧١١٥) قال: أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، يحدث عن ابن عباس، أن عمر بن الخطاب أراد أن يخطب بمنى خطبة، فيبلغ فيها، فقال له عبد الرَّحمَن بن عوف: إنما يحضرك هاهنا غوغاء الناس، فلو أخرت ذلك حتى تقدم المدينة، فأخرها حتى قدم المدينة، قال: فدنوت من المنبر، فسمعته يخطب، فقال في خطبته:
«ألا إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجم، ورجمنا بعده»، مختصر.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧١٢٣) قال: أخبرنا علي بن عثمان الحراني، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا أبي، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن سعيد بن أبي هند، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، قال: قال عمر على المنبر:
⦗٣٣٢⦘
«لقد رجم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ورجمنا».