كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 22)

ألا وإني رأيت رؤيا، ولا أظن ذاك إلا عند اقتراب أجلي, رأيت ديكا تراءى لي، فنقرني ثلاث نقرات, فتأولت لي أسماء بنت عُميس، قالت: يقتلك رجل من أهل هذه الحمراء, فإن أمت فأمركم إلى هؤلاء الستة، الذين توفي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم

⦗٣٣٦⦘
وهو عنهم راض: إلى عثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرَّحمَن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص, فإن اختلفوا فأمرهم إلى علي, وإن أعش فسأوصي.
ونظرت في العمة، وبنت الأخ ما لهما, تورثان، ولا ترثان؟ وإن أعش فسأفتح لكم أمرا تأخذون به, وإن أمت فسترون رأيكم, والله خليفتي فيكم, وقد دونت لكم الدواوين, ومصرت لكم الأمصار, وأجريت لكم الطعام إلى الخان، وتركتكم على واضحة, وإنما أتخوف عليكم رجلين: رجلا قاتل على تأويل هذا القرآن يقتل, ورجلا رأى أنه أحق بهذا المال من أخيه، فقاتل عليه حتى قتل.
فخطب نهار الجمعة، وطعن يوم الأربعاء».
أخرجه ابن أبي شيبة: ٣٠٧ (٣٣٥٣٩) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني أَبو معشر، قال: حدثني عمر مولى غفرة وغيره، قال: فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٦/ ٣.
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٣٥٠، من طريق المصنف.
- وأخرجه ابن سعد ٢/ ٢٧٦: قال: أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، قال: أخبرنا أَبو معشر المديني، عن زيد بن أسلم، وعمر بن عبد الله مولى غفرة، قالا: لما قبض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , قال أَبو بكر:، فذكر نحوه.
- وأخرجه البزار (٢٨٦) قال: حدثنا زهير بن محمد بن قمير، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا أَبو معشر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، وعن عمر بن عبد الله مولى غفرة، قالا: قدم على أَبي بكر مال من البحرين، فذكره.

الصفحة 335