- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حزم: لم يدرك مجاهد عمر. «المحلى» ٧/ ١٩٠.
١٠١٠٤ - عن عَمرو بن شعيب؛ أن رجلا من بني مدلج، يقال له: قتادة، حذف ابنه بالسيف، فأصاب ساقه، فنزي في جرحه فمات، فقدم سراقة بن جعشم على عمر بن الخطاب، فذكر ذلك له، فقال له عمر: اعدد على ماء قديد عشرين ومئة بعير، حتى أقدم عليك، فلما قدم عليه عمر بن الخطاب، أخذ من تلك الإبل ثلاثين حقة، وثلاثين جذعة، وأربعين خلفة، ثم قال: أين أخو المقتول؟ قال: ها أنا ذا، قال: خذها، فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«ليس لقاتل شيء» (¬١).
- وفي رواية: «عن عَمرو بن شعيب، قال: قال عمر: لولا أني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ليس لقاتل شيء، لورثتك، قال: ودعا أخا المقتول، فأعطاه الإبل» (¬٢).
- وفي رواية: «عن عَمرو بن شعيب؛ أن أبا قتادة، رجلا من بني مدلج، قتل ابنه، فأخذ منه عمر مئة من الإبل، ثلاثين حقة، وثلاثين جذعة، وأربعين خلفة، فقال: أين أخو المقتول؟ سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ليس لقاتل ميراث» (¬٣).
أخرجه مالك (٢٥٣٦) (¬٤). وعبد الرزاق (١٧٧٨٢) عن مالك. وفي (١٧٧٨٣) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٣٢٠٤٤) قال: حدثنا أَبو خالد. و «أحمد» (٣٤٧)
⦗٣٤٦⦘
قال: حدثنا هُشيم، ويزيد.
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) اللفظ لابن ماجة.
(¬٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٢٣١٣).