كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 22)

١٠١٠٧ - عن كليب بن شهاب الجَرمي، قال: لقيت عمر، وهو بالموسم، فناديته من وراء الفسطاط: ألا إني فلان ابن فلان الجَرْمي, وإن ابن أخت لنا، له أخ عان في بني فلان، وقد عرضنا عليه فريضة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأبى، قال: فرفع عمر جانب الفسطاط، فقال: أتعرف صاحبك؟ قلت: نعم، هو ذاك، قال: انطلقا به حتى ينفذ لكما قضية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: وكنا نتحدث أن القضية أربع من الإبل (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٠٠). وأَبو يَعلى (١٦٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٢) المقصد العَلي (٨٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٩٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٥٧ و ٣٤٣٣ و ٤٤٦٥)، والمطالب العالية (١٨٩٤ و ٢٠٨٢).
- كتاب الأَقضية
١٠١٠٨ - عن أبي يزيد، عن عمر بن الخطاب، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الولد للفراش» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي يزيد، قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى شيخ من بني زُهرَة، من أهل دارنا، قد أدرك الجاهلية، فجئت مع الشيخ إلى عمر، وهو في الحجر، فسأله عمر عن ولاد من ولاد الجاهلية؟ فقال الشيخ: أما النطفة فمن فلان، وأما الولد فعلى فراش فلان، فقال عمر: صدقت؛ ولكن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قضى بالفراش».
فلما ولى الشيخ دعاه عمر، فقال: أخبرني عن بناء الكعبة؟ فقال: إن قريشا

⦗٣٤٩⦘
تقوت لبناء الكعبة، فعجزوا واستقصروا، فتركوا بعضا في الحجر، فقال عمر: صدقت (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للحميدي.

الصفحة 348