كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 22)

١٠١١٩ - عن قاص الأجناد بالقسطنطينية، أن عمر بن الخطاب قال: يا أيها الناس، إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يقعدن على مائدة يدار عليها الخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدخل الحمام إلا بإزار، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر، فلا تدخل الحمام» (¬١).
أخرجه أحمد (١٢٥). وأَبو يَعلى (٢٥١) كلاهما عن هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني عَمرو بن الحارث، أن عمر بن السائب حدثه، أن القاسم بن أبي القاسم السبائي حدثه، عن قاص الأجناد بالقسطنطينية، أنه سمعه يحدث، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٠٥٧١)، وأطراف المسند (٦٦٨٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٧٧.
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٢٦٦.
- كتاب اللباس والزينة
١٠١٢٠ - عن أبي عثمان النهدي، قال: جاءنا كتاب عمر، ونحن بأذربيجان، مع عتبة بن فرقد، أو بالشام: أما بعد؛
«فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الحرير، إلا هكذا، إصبعين».
قال أَبو عثمان: فما عتمنا إلا أنه الأعلام (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي عثمان النهدي؛ أتانا كتاب عمر، ونحن مع عتبة بن فرقد بأذربيجان؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الحرير، إلا هكذا، وأشار بإصبعيه اللتين تليان الإبهام».

⦗٣٦٤⦘
قال: فيما علمنا أنه يعني الأعلام (¬٢).
- وفي رواية: «عن أبي عثمان، قال: كنا مع عتبة بن فرقد، فكتب إليه عمر بأشياء يحدثه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فكان فيما كتب إليه: أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: لا يلبس الحرير في الدنيا، إلا من ليس له في الآخرة منه شيء، إلا هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى».
قال أَبو عثمان: فرأيت أنها أزرار الطيالسة حين رأينا الطيالسة (¬٣).
- وفي رواية: «عن أبي عثمان، قال: جاءنا كتاب عمر، رضي الله عنه، ونحن بأذربيجان: يا عتبة بن فرقد، وإياكم والتنعم، وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهانا عن لبوس الحرير، وقال: إلا هكذا، ورفع لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إصبعيه» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٣٥٦).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٥٨٢٨).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٤٣).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٩٢).

الصفحة 363