- وفي رواية: «عن أبي عثمان النهدي، عن عمر بن الخطاب، أنه قال: اتزروا، وارتدوا، وانتعلوا، وألقوا الخفاف، والسراويلات، وألقوا الركب، وانزوا نزوا، وعليكم بالمعدية، وارموا الأغراض، وذروا التنعم، وزي العجم، وإياكم والحرير، فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد نهى عنه، وقال: لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان هكذا، وأشار رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بإصبعيه» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي عثمان، قال: كتب إلينا عمر، ونحن بأذربيجان: يا عتبة بن فرقد، إنه ليس من كدك، ولا من كد أبيك، ولا من كد أمك، فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك، وإياكم والتنعم، وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن لبوس الحرير، قال: إلا هكذا، ورفع لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إصبعيه الوسطى والسبابة وضمهما».
قال زهير: قال عاصم: هذا في الكتاب، قال: ورفع زهير إصبعيه (¬٢).
- وفي رواية: «عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عتبة بن فرقد: سلام عليك، أما بعد، فارتدوا، واتزروا، وألقوا السراويلات، وانتعلوا، وألقوا الخفاف، وارموا الأغراض، واقطعوا الركب، وانزوا على الخيل نزوا، وعليكم بالعربية والمعدية، وإياكم والتنطع، وزي العجم،
⦗٣٦٦⦘
فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الحرير إلا ما كان هكذا، ثلاث أصابع، أو هكذا أربع أصابع» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٣٠١).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٥٤٦٢).
(¬٣) اللفظ لأبي يَعلى (٢١٣).