- وفي رواية: «عن أبي عثمان، قال: أتانا كتاب عمر، ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد: أما بعد، فاتزروا، وارتدوا، وانتعلوا، وارموا بالخفاف، واقطعوا السراويلات، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل، وإياكم والتنعم، وزي العجم، وعليكم بالشمس فإنها حمام العرب، واخشوشنوا، واخلولقوا، وارموا الأغراض، وانزوا نزوا.
وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، نَهَانَا عَنِ الْحَرِيرِ، إِلَّا هَكَذا: وَضَمَّ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى (¬١)» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٤٣) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن عاصم. و «أحمد» (٩٢) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عاصم الأحول. وفي (٢٤٢) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد، عن خالد. وفي (٢٤٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا التيمي. وفي (٣٠١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عاصم. وفي (٣٥٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن قتادة. وفي (٣٥٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، وأَبو داود، قال: حدثني شعبة، عن قتادة. و «البخاري» (٥٨٢٨) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا
⦗٣٦٧⦘
قتادة.
---------------
(¬١) في طبعَتي الرسالة والتأصيل لـ «صحيح ابن حِبان»، و «التقاسيم والأنواع» (٥٦٣٦) وهو أصل «صحيح ابن حِبان»: «والنبي صَلى الله عَليه وسَلم نهانا عن الحرير، إِلا هكذا إِصبعيه والوسطى والسبابة» والخلل ظاهرٌ في سياقه، وأثبتناه عن «نصب الراية» ٤/ ٢٢٦، إذ ورد نقلًا عن «صحيح ابن حبان»، قال مؤلفه: رواه ابن حِبان في «صحيحه» في النوع التاسع، من القسم الرابع، من حديث شعبة، عن قتادة، قال: سمعتُ أبا عثمان يقول، وساق الحديث بتمامه، وأخرجه البيهقي في «شُعب الإيمان» (٥٧٧٦) من طريق شعبة، وفيه: «فإن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الحرير إلا هكذا, وأشار شعبة بإِصبعيه الوسطى والسبابة».
(¬٢) اللفظ لابن حبان (٥٤٥٤).