٧٨٠٨١ - عن عبد الله بن عباس، {ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ} الآية، قال: يعني: الأسود بن عبد يَغوث (¬١). (١٤/ ٦٢٧)
٧٨٠٨٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ}، قال: نزلت في الأَخْنس بن شَرِيق (¬٢). (١٤/ ٦٣١)
٧٨٠٨٣ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر-، مثله (¬٣). (١٤/ ٦٣١)
٧٨٠٨٤ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ}، قال: هو الأسود بن عبد يَغوث (¬٤). (١٤/ ٦٣١)
٧٨٠٨٥ - عن عامر الشعبي، {ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ} الآية، قال: هو رجل من ثَقيف، يُقال له: الأَخْنس بن شَرِيق (¬٥). (١٤/ ٦٢٧)
٧٨٠٨٦ - قال عطاء: {ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ} الأَخْنس بن شَرِيق (¬٦) [٦٧٢٥]. (ز)
٧٨٠٨٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله التميمي- قال: نزلت في الوليد بن المغيرة: {عتل بعد ذلك زنيم}، قال: فاحش مع ذلك لئيم (¬٧) [٦٧٢٦]. (ز)
٧٨٠٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ}، يعني: الوليد بن المُغيرة المخزوميّ (¬٨) [٦٧٢٧]. (ز)
---------------
[٦٧٢٥] علَّق ابنُ عطية (٨/ ٣٦٨) على هذا القول الذي قاله السُّدِّيّ، والكلبي، والشعبي، وعطاء، مستندًا إلى التاريخ، فقال: «ويؤيّد ذلك أنه كانت له هَنة في حلقه كزنَمة الشاة، وأيضًا فكان من ثقيف مُلصقًا في قريش». وذكر (٨/ ٣٧٠) أنّ أكثر المفسرين على هذا القول.
[٦٧٢٦] علَّق ابنُ عطية (٨/ ٣٦٨) على هذا القول الذي قاله الربيع، ومقاتل، مستندًا إلى التاريخ، فقال: «ويؤيد ذلك غناه، وأنه أشهرهم بالمال والبنين».
[٦٧٢٧] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٦٨) أنّ كثيرًا من المفسرين ذهب إلى أنّ هذه الأوصاف هي أجناس لم يُرد بها رجل بعينه، ورجَّحه مستندًا إلى العموم، فقال: «وظاهر اللفظ عمومُ مَن هذه صفته». ثم قال: «والمخاطبة بهذا المعنى مُستمرّة باقي الزمن، لا سيما لولاة الأمور».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) تفسير البغوي ٨/ ١٩٢.
(¬٧) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص ١٤٠.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٤. وهو في تفسير البغوي ٨/ ١٩٢ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.