كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٨١٢٩ - عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: العُتُلّ: الصحيح، الأَكُول، الشَّرُوب (¬١). (١٤/ ٦٢٩)

٧٨١٣٠ - عن وهْب الذِّماري -من طريق عطاء بن يَسار- قال: تبكي السماء والأرض مِن رجل أتمّ الله خَلْقه، وأَرحبَ جوفه، وأعطاه مَقْضَمًا من الدنيا، ثم يكون ظَلومًا للناس، فذلك العُتُلّ الزَّنيم (¬٢). (ز)

٧٨١٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {عُتُلٍّ}: هو الفاحش اللئيم الضَّرِيبة. وذُكر لنا: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تقوم الساعة حتى يَظهر الفُحْش، والتَّفحُّش، وسُوء الجوار، وقَطيعة الرَّحِم» (¬٣). (١٤/ ٦٢٨)

٧٨١٣٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله التميمي- {عتل بعد ذلك زنيم}، قال: فاحش مع ذلك لئيم (¬٤). (ز)

٧٨١٣٣ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {عُتُلٍّ} هو الشديد في كُفره (¬٥). (ز)

٧٨١٣٤ - قال مقاتل: {عُتُلٍّ} الضَّخم (¬٦). (ز)

٧٨١٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ} يقول: مع ذلك النَّعت {زَنِيمٍ}، يعني بالعُتُلّ: رَحيب الجوف، مُوثق الحلق (¬٧)، أكولٌ، شَروبٌ، غَشومٌ، ظَلوم (¬٨) [٦٧٣١]. (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٧٨١٣٦ - عن حارثة بن وهب، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ألا أُخبِركم
---------------
[٦٧٣١] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٦٩) أنّ العُتُلّ: القويّ البنية، الغليظ الأعضاء، المُصحَّح، القاسي القلب، البعيد الفهم، الأَكُول الشَّروب، الذي هو بالليل جيفة وبالنهار حمار. ثم علَّق بقوله: «فكلّ ما عبّر به المفسرون عنه من خلال النقص فعن هذه التي ذكرتُ تصْدر». ثم بيّن أنّ هذه الصفات كثيرة التلازم.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٦١.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٦٢ دون الحديث، ومن طريق هشام أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص ١٤٠.
(¬٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٢، وتفسير البغوي ٨/ ١٩٢.
(¬٦) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٢.
(¬٧) كذا في المطبوع، ولعلها: الخلق.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٤ - ٤٠٥.

الصفحة 115