كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٨١٦٨ - عن شَهْر بن حَوْشَب -من طريق داود بن أبي هند- قال: هو الجِلف الجافي، الأَكُول الشَّروب مِن الحرام (¬١). (ز)

٧٨١٦٩ - عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: الزَّنيم: الفاجر (¬٢). (١٤/ ٦٢٩)

٧٨١٧٠ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: {زَنِيمٍ} هو الكافر، الهَجِين، المعروف بالشّرّ، المُريب (¬٣). (ز)

٧٨١٧١ - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله التميمي- {عتل بعد ذلك زنيم}، قال: فاحش مع ذلك لئيم (¬٤). (ز)

٧٨١٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ومعنى {زَنِيمٍ}: أنه كان في أصل أُذُنه مثل زَنَمة الشاة، مثل الزَّنَمة التي تكون مُعلَّقة في لحى الشاة، زيادة في خَلْقه (¬٥). (ز)

٧٨١٧٣ - قال معمر بن راشد: {زَنِيمٍ} هو ولد الزنا في بعض اللغة (¬٦). (ز)

٧٨١٧٤ - عن ابن إدريس، عن أصحاب التفسير، قالوا: هو الذي يكون له زَنَمة كزَنَمة الشاة (¬٧) [٦٧٣٢]. (ز)


{أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (١٤) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٥)}
قراءات:
٧٨١٧٥ - عن عاصم أنه قرأ: «ءَأَن كانَ ذا مالٍ وبَنِينَ» يَستفهم بهمزتين (¬٨) [٦٧٣٣]. (١٤/ ٦٣٥)
---------------
[٦٧٣٢] ساق ابنُ كثير (١٤/ ٩٢) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «ومعنى هذا: أنه كان مشهورًا بالشّرّ كشُهرة الشاة ذات الزَّنمة من بين أخواتها». ثم قال (١٤/ ٩٣): «والأقوال في هذا كثيرة، وتَرجع إلى ما قلناه، وهو أنّ الزَّنيم هو: المشهور بالشر، الذي يُعرف به من بين الناس، وغالبًا يكون دعيًّا ولد زنا، فإنه في الغالب يَتسلّط الشيطان عليه ما لا يَتسلّط على غيره، كما جاء في الحديث: «لا يدخل الجنة ولد زنا»».
[٦٧٣٣] ذكر ابنُ جرير (٢٣/ ١٦٩) أنّ هذه القراءة تتخرّج على وجهين: الأول: «أن يكون مرادًا به: ألأن كان ذا مال وبنين تُطيعه؟ على وجه التوبيخ لمن أطاعه». الثاني: «أن يكون مرادًا به تقريع هذا الحلّاف المَهين، فقيل: ألأن كان هذا الحلّاف المَهين ذا مال وبنين إذا تُتلى عليه آياتنا قال: أساطير الأولين». وعلَّق عليه بقوله: «وهذا أظهر وجهيه».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٦٧ - ١٦٨.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٣.
(¬٤) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص ١٤٠.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٤ - ٤٠٥.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠٩.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٦٦. وعزاه ابن كثير إلى ابن جرير وفيه: «ابن إدريس عن أبيه».
(¬٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، وشعبة، وحمزة، وأبو جعفر، ويعقوب، وهم على أصولهم في تحقيق الهمزة وتسهيلها، والإدخال وعدمه. وقرأ بقية العشرة: {أن كانَ} بهمزة واحدة. انظر: الإتحاف ص ٥٥٢.

الصفحة 120