كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

{أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (٣٩)}
٧٨٢٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: قل لهم يا محمد: {أمْ لَكُمْ أيْمانٌ عَلَيْنا} يعني: ألكم عهود علينا {بالِغَةٌ إلى يَوْمِ القِيامَةِ} يقول: حَلفنا لكم على يمين، فهي لكم علينا بالغة لا تَنقطع إلى يوم القيامة؛ {إنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ} يعني: ما تَقضُون لأنفسكم في الآخرة من الخير (¬١). (ز)

٧٨٢٧٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {أيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ}، قال: عَهْدٌ علينا (¬٢). (ز)


{سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (٤٠)}
٧٨٢٧٤ - قال عبد الله بن عباس -من طريق عطية- {أيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ}، يقول: أيّهم بذلك كفيل (¬٣). (١٤/ ٦٤٢)

٧٨٢٧٥ - قال الحسن البصري: {زَعِيمٌ} الزعيم: الرسول هاهنا (¬٤). (ز)

٧٨٢٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {سَلْهُمْ أيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ}، قال: أيّهم كفيل بهذا الأمر (¬٥).
(١٤/ ٦٤٢)

٧٨٢٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: {سَلْهُمْ} يا محمد {أيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ} يقول: أيّهم بذلك كفيلٌ بأنّ لهم في الآخرة ما للمسلمين مِن الخير (¬٦). (ز)


{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (٤١)}
٧٨٢٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: {أمْ لَهُمْ} يقول: ألهم {شُرَكاءُ} يعني: شُهداء من غيرهم بالذي يقولون؛ {فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ} يعني: بشهدائهم، فيَشهدوا لهم بالذي
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٨.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٨٦.
(¬٤) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٨.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٨.

الصفحة 138