٧٨٢٩١ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي صادق- في قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ}، قال: عن ساقه، يعني: ساقه -تبارك وتعالى- (¬١). (١٤/ ٦٤٢)
٧٨٢٩٢ - عن مقاتل بن سليمان: قال ابن مسعود في قوله - عز وجل -: {يوم يكشف عن ساق} يعني: فيضيء نور ساقه الأرض، فذلك قوله: {وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها} [الزمر: ٦٩] يعني: نور ساقه اليمين. هذا قول عبد الله بن مسعود (¬٢). (ز)
٧٨٢٩٣ - عن إبراهيم النَّخْعي، عن عبد الله بن عباس، في قوله: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ}، أنه قال: يُكشَف عن أمْرٍ عظيم. ثم قال: قد قامت الحرب على ساق. =
٧٨٢٩٤ - قال: وقال ابن مسعود: يَكشف عن ساقه فيَسجد كلّ مؤمن، ويَقْسُو (¬٣) ظهر الكافر، فيَصير عظمًا واحدًا (¬٤). (١٤/ ٦٤٣)
٧٨٢٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنه سُئل عن قوله: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ}، قال: إذا خَفي عليكم شيءٌ من القرآن فابتَغوه في الشعر؛ فإنه ديوان العرب، أما سمِعتم قول الشاعر:
اصْبر عَناقِ إنه شِبراقْ (¬٥)
قد سنَّ لي قومك ضرْبَ الأعناقْ
وقامت الحربُ بنا على ساقْ
قال ابن عباس: هذا يوم كَرْبٍ وشدّة (¬٦). (١٤/ ٦٤٣)
٧٨٢٩٦ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ}، قال: عن شِدّة الآخرة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
قد قامت الحرب بنا على ساق؟ (¬٧). (١٤/ ٦٤٤)
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٩. وأخرجه أبو يعلى الفراء في إبطال التأويلات ص ١٦١.
(¬٣) القَسْوَةُ: الصلابة في كل شيء. لسان العرب (قسا).
(¬٤) أخرجه ابن منده (٤)، والبيهقي (٧٥٠). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور.
(¬٥) الشبراق: شدة تباعد ما بين القوائم، وشبرقت الدابة: إذا باعدت خطوها. اللسان (شبرق).
(¬٦) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٩٩ - ٥٠٠، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٤٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٩٠ - .