٧٨٣٠٥ - قال مجاهد بن جبر: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ} كلّ كَرْبٍ أو شِدّة فهو ساق، ومنه قوله: {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ} [القيامة: ٢٩] أي: كَرْب الدنيا بكَرْب الآخرة (¬١). (ز)
٧٨٣٠٦ - عن مجاهد بن جبر، في الآية: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ}، قال: أُخبِرنا: أنّ بين كل مؤمِنَيْن يومئذ منافقًا، فيَسجد المؤمنان، ويقسو ظهر المنافق، فلا يَستطيعون السجود، ويَزدادون بسجود المؤمنين توبيخًا وحسرة وندامة (¬٢). (١٤/ ٦٤٧)
٧٨٣٠٧ - عن مجاهد بن جبر، {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ}، قال: عن بلاء عظيم (¬٣). (١٤/ ٦٤٧)
٧٨٣٠٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر- أنه سُئل عن قوله: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ}. قال: إنّ العرب كانوا إذا اشتد القتال فيهم والحرب وعَظُم الأمر فيهم قالوا لشِدّة ذلك: قد كَشَفت الحرب عن ساق. فذكر الله تعالى شِدّة ذلك اليوم بما يعرفون (¬٤). (١٤/ ٦٤٦)
٧٨٣٠٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ}، قال: هي سُتور ربّ العزّة إذا كُشفتْ للمؤمنين يوم القيامة (¬٥). (١٤/ ٦٤٦)
٧٨٣١٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أسامة- {يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ}، قال: هو يوم كَرْبٍ وشِدّة (¬٦). (ز)
٧٨٣١١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- {يوم يُكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون}، قال: دَنا الأمْر، وكَشَف الأمْرُ عن ساقِها. قال: يعني: يوم القيامة (¬٧). (ز)
٧٨٣١٢ - عن أسامة بن زيد، عن مكحول الشامي أنه سُئل عن قول الله تعالى: {يوم يكشف عن ساق}. قال: أما سمعتَ قول الشاعر:
وقامت الحرب بنا على ساق (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٢٢ - ٢٣ - .
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٧٥١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٩٥، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٢٠٠ (١٥٨) - من طريق سماك.
(¬٧) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/ ١٤٨ رقم (٢٢٧٦).
(¬٨) أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١/ ٩٩ (١١٨).