{وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (٤٥)}
نزول الآية، وتفسيرها
٧٨٣٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: {وأُمْلِي لَهُمْ} يقول: لا أعْجَل عليهم بالعذاب، {إنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} يقول: إنّ أخذي بالعذاب شديد. نَزَلَتْ هذه الآية في المُستهزئين من قريش، قَتلهم الله تعالى في ليلة واحدة (¬١). (ز)
{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٦) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (٤٧)}
٧٨٣٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {أمْ تَسْأَلُهُمْ أجْرًا} يعني: خَراجًا على الإيمان؛ {فَهُمْ مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ} يقول: أثقَلهم الغُرم؛ فلا يستطيعون الإكثار من أجل الغُرم، {أمْ عِنْدَهُمُ} يقول: أعندهم علم {الغَيْبُ} بأنّ الله لا يَبعثهم، وأنّ الذي يقول محمد غير كائن، أم عندهم بذلك كتاب {فَهُمْ يَكْتُبُونَ} ما شاؤوا (¬٢). (ز)
{فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (٤٨)}
٧٨٣٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وهُوَ مَكْظُومٌ}، قال: مغموم (¬٣). (١٤/ ٦٥٨)
٧٨٣٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وهُوَ مَكْظُومٌ}، قال: مغموم (¬٤). (١٤/ ٦٥٨)
٧٨٣٢٩ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه- قال: كان
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤١١.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤١١ - ٤١٢.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٤٩ - ، وابن جرير ٢٣/ ٢٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.