كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

لأنّ عجوزًا دخَلتْ سربًا، فتَبِعتْها الريح، فقتَلتْها اليوم الثامن من نزول العذاب، وانقطع العذاب في اليوم الثامن (¬١). (ز)

٧٨٤١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله {وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا}، قال: مُتتابعة، ليس فيه تَفتير (¬٢). (ز)

٧٨٤١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {حُسُومًا}، قال: دائمات (¬٣). (١٤/ ٦٦٥)

٧٨٤١٩ - عن الربيع بن أنس، في قوله: {سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ}، قال: كان أولها الجمعة (¬٤). (١٤/ ٦٦٤)

٧٨٤٢٠ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {حُسُومًا} دائمة (¬٥). (ز)

٧٨٤٢١ - قال مقاتل بن سليمان: {سَخَّرَها} يعني: سَلّطها {عَلَيْهِمْ} الرّبُّ -تبارك وتعالى- {سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا} فهي كاملة دائمة، لا تَفْتُر عنهم فيهنَّ، يُعذّبهم بالريح كلَّ يوم حتى أفنتْ أرْواحَهُم يوم الثامن (¬٦). (ز)

٧٨٤٢٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا}، قال: كانوا سبعَ ليال وثمانيةَ أيام أحياء في عذاب مِن الريح، فلمّا أمسَوا اليومَ الثامن ماتوا، فاحتَملتْهم الريح، فأَلقتْهم في البحر، فذلك قوله: {فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِن باقِيَةٍ}. وقوله: «فَأَصْبَحُوا لا تَرى إلّا مَساكِنَهُمْ» [الأحقاف: ٢٥]. قال: وأُخْبِرتُ أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «عذّبهم بُكرةً، وكَشف عنهم في اليوم الثاني حتى كان الليلُ» (¬٧). (١٤/ ٦٦٥)

٧٨٤٢٣ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {أيّامٍ حُسُومًا}، قال: مُتتابعة. و {أيّامٍ نَحِساتٍ} [فصلت: ١٦]، قال: مَشائيم (¬٨). (ز)

٧٨٤٢٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:
---------------
(¬١) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٦، وتفسير البغوي ٨/ ٢٠٨.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢١٣.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢١٣، ٣/ ٣٣٨، وابن جرير ٢٣/ ٢١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) تفسير البغوي ٨/ ٢٠٨، وتفسير الثعلبي ١٠/ ٢٧.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٢١.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢١٣.

الصفحة 169