كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

{فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً (١٠)}
٧٨٤٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {أخْذَةً رابِيَةً}، قال: شديدة (¬١). (١٤/ ٦٦٦)

٧٨٤٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أخْذَةً رابِيَةً}، قال: شديدة (¬٢). (١٤/ ٦٦٦)

٧٨٤٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: {فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ} يعني: لوطًا، {فَأَخَذَهُمْ} الله {أخْذَةً رابِيَةً} يعني: شديدة، رَبتْ عليهم في الشدة؛ أشد مِن معاصيهم التي عَمِلوها (¬٣). (ز)

٧٨٤٤١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {فَأَخَذَهُمْ أخْذَةً رابِيَةً}، قال: كما يكون في الخير رابية، كذلك يكون في الشر رابية. قال: ربا عليهم: زاد عليهم. وقرأ قول الله - عز وجل -: {الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذابًا فَوْقَ العَذابِ} [النحل: ٨٨]. وقرأ قول الله - عز وجل -: {والَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدًى وآتاهُمْ تَقْواهُمْ} [محمد: ١٧]. يقول: ربا لهؤلاء الخير، ولهؤلاء الشّر (¬٤) [٦٧٥٩]. (ز)


{إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ}
٧٨٤٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إنّا لَمّا طَغا الماءُ}، قال: كثُر (¬٥). (١٤/ ٦٦٦)
---------------
[٦٧٥٩] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٨٨) أنّ «الرسول» في قوله تعالى: {فعصوا رسول ربهم} يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون اسم جنس؛ كأنه قال: فعصا هؤلاء الأقوام والفِرق أنبياء الله الذين أرسلهم إليهم. الثاني: أن يكون الرسول بمعنى: الرسالة.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢١٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٢٧ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٢٢.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢١٨ - ٢١٩.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢١٩ - ٢٢٠، وبنحوه من طريق عطية، وعلّقه البخاري في صحيحه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 174