كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٨٤٤٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {إنّا لَمّا طَغا الماءُ}، قال: طغى على خُزّانه، فنَزل، ولم ينزل من السماء ماءٌ إلا بمكيال أو ميزان، إلا زمن نوح، فإنه طغى على خُزّانه، فنَزل مِن غير كَيْلٍ ولا وزْن (¬١). (١٤/ ٦٦٦)

٧٨٤٤٤ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- قال: لم يَنزِل مِن السماء قَطرةٌ قطُّ إلا بعِلْم الخُزّان، إلا حيث طغى الماء، فإنّه غَضِب لِغَضبِ الله، فطغى على الخُزّان، فخرج ما لا يعلمون ما هو (¬٢). (١٤/ ٦٦٧)

٧٨٤٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إنّا لَمّا طَغا الماءُ}، قال: ظَهَر (¬٣). (١٤/ ٦٦٦)

٧٨٤٤٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {لَمّا طَغا الماءُ}: كثُر، وارتفع (¬٤). (ز)

٧٨٤٤٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {طَغا الماءُ}، قال: بلَغني: أنه طغى فوق كلّ شيء خمسة عشر ذراعًا (¬٥). (١٤/ ٦٦٧)

٧٨٤٤٨ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله - عز وجل -: {طغا الماء}، قال: كثرة الماء، وارتفاعه (¬٦). (ز)

٧٨٤٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: {إنّا لَمّا طَغا الماءُ} وارتفع فوق كلّ شيء أربعين ذراعًا (¬٧). (ز)

٧٨٤٥٠ - عن مقاتل [بن سليمان]-من طريق إسحاق بن بشر- قال: ... فأوحى اللهُ إلى الأرض: أنْ أخْرِجي ماءكِ. فأَخرَجتْ بغير كَيْلٍ غضبًا لله، ونَزل من السماء بغير كَيْلٍ، فذلك قوله: {إنا لما طغى الماء} على الخُزّان ... (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(¬٢) أخرجه أبو الشيخ (٧٣٣)، وابن جرير ٢٣/ ٢١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وفي لفظ عند ابن جرير: طما.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٢٠.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٣، وابن جرير ٢٣/ ٢١٩، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ٩٨.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٢٢.
(¬٨) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٢/ ٢٥٧.

الصفحة 175