{كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (٢٤)}
٧٨٥٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ}، قال: أيامكم هذه أيامٌ خاليةٌ فانِيَةٌ، تؤدي إلى أيام باقية، فاعملوا في هذه الأيام، وقدِّموا خيرًا إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله (¬٢). (١٤/ ٦٧٧)
٧٨٥٥٦ - عن عبد العزيز بن رفيع -من طريق الحسن صالح- في قوله: {بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ}، قال: الصوم (¬٣). (١٤/ ٦٧٨)
٧٨٥٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: {كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أسْلَفْتُمْ} بما عملتم {فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ} في الدنيا (¬٤). (ز)
٧٨٥٥٨ - عن الحسن بن صالح، {بما أسلفتم في الأيام الخالية}، قال: سمعنا أنه الصيام (¬٥) [٦٧٦٨]. (ز)
٧٨٥٥٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ}، قال: أيام الدنيا، بما عَمِلوا فيها (¬٦). (ز)
٧٨٥٦٠ - عن يوسف بن يعقوب الحنفي، قال: بلَغني: أنه إذا كان يوم القيامة يقول الله: يا أوليائي، طالما نظرتُ إليكم في الدنيا وقد قَلَصَتْ (¬٧) شِفاهكم عن
---------------
[٦٧٦٨] رجَّح ابنُ عطية (٨/ ٣٩٣) أنّ العموم في الآية أولى، فقال: «وعمومها في كلّ الأعمال أولى وأحسن».
_________
(¬١) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٢٧٢ (٦١٩١)، والبيهقي في البعث والنشور ص ١٧٣ (٢٤٧).
وقال ابن عدي في الكامل ١/ ٥٦١: «قال لنا إسحاق بن موسى: كان هذا الحديثُ في آخر الزكاة في الأصل على هذا، وهذا حديث مُنكر بهذا الإسناد». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٤٤٦ - ٤٤٧ (١٥٤٧): «هذا حديث لا يصحّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -».
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٧٢٥، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٩٤٩)، وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ١٠٤ (١٤٧) -، وأبو عمرو الداني في المكتفى ص ٢٢١ (٤٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٢٣.
(¬٥) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٣٣١.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٣٥.
(¬٧) قلصت: اجتمعت وانضمت. النهاية ٤/ ١٠٠.