٧٨٥٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: {فاسْلُكُوهُ}، قال: تُسلَك في دُبُرِه حتى تخرج من مَنخَريْه، حتى لا يقوم على رجليه (¬١). (١٤/ ٦٨٠)
٧٨٥٩٠ - قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {فاسْلُكُوهُ}: السّلسلة تدخل في اسْته، ثم تَخرج مِن فِيه، ثم يُنظمون فيها كما يُنظَم الجراد في العود ثم يُشوى (¬٢). (١٤/ ٦٨١)
٧٨٥٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: بلَغني: أنّ السّلسلة تَدخل من مَقْعدَته، حتى تَخرج من فِيه، ثم يُوثَق بها بعد، أو مِن فِيه حتى تَخرج من مَقْعدَته (¬٣). (١٤/ ٦٨١)
٧٨٥٩٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- {فاسْلُكُوهُ}، قال: السَّلْك: أن تَدخل السّلسلة في فِيه، وتَخرج مِن دُبره (¬٤). (ز)
٧٨٥٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فاسْلُكُوهُ} فأدخِلوه فيه (¬٥). (ز)
٧٨٥٩٤ - عن سفيان الثوري -من طريق عبد الرزاق- قال: بَلَغَني: أنها تَدخل في دُبره حتى تَخرج من فِيه، أو من رأسه (¬٦). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٧٨٥٩٥ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو أنّ رَصاصة مثل هذه -وأشار إلى جُمجمة- أُرسِلتْ مِن السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمسمائة سنة، لَبَلغت الأرضَ قبل الليل، ولو أنها أُرسِلتْ مِن رأس السّلسلة لَسارت أربعين خريفًا الليل والنهار قبل أنْ تَبلغ قَعرها أو أصلها» (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التخويف من النار ص ١٣٠ - ، وابن جرير ٢٣/ ٢٣٨، والبيهقي في البعث والنشور (٥٩٤).
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التخويف من النار ص ١٣٠ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٣٩.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٢٤.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٥.
(¬٧) أخرجه أحمد ١١/ ٤٤٣ - ٤٤٥ (٦٨٥٦، ٦٨٥٧)، والترمذي ٤/ ٥٤٣ - ٥٤٤ (٢٧٧٠)، والحاكم ٢/ ٤٧٦ (٣٦٤٠)، وابن جرير ٢٣/ ٢٣٨. وأورده الثعلبي ١٠/ ٣١.
قال الترمذي: «هذا حديث إسناده حسن». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن رجب في التخويف من النار (ص ١٢٦): «غريب، وفي رفعه نظر».