كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٨٦١٩ - قال قتادة بن دعامة: {بِما تُبْصِرُونَ} أقسم بالأشياء كلّها، فيَدخل فيه جميع المخلوقات والموجودات. وقال: أقسم بالدنيا والآخرة (¬١) [٦٧٧٤]. (ز)

٧٨٦٢٠ - قال جعفر الصادق: {بِما تُبْصِرُونَ} مِن صُنعي في مُلكي، {وما لا تُبْصِرُونَ} مِن بِرّي بأوليائي (¬٢). (ز)

٧٨٦٢١ - قال مقاتل بن سليمان: {فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ} مِن الخَلْق، {وما لا تُبْصِرُونَ} من الخَلْق (¬٣). (ز)

٧٨٦٢٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ وما لا تُبْصِرُونَ}، قال: أقسم بالأشياء، حتى أقسم بما تُبصرون وما لا تُبصرون (¬٤). (ز)


{إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠)} الآيات
نزول الآيات
٧٨٦٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: قال الوليد بن المُغيرة: إنّ محمدًا ساحر. فقال أبو جهل بن هشام: بل هو مجنون. فقال عُقبة بن أبي مُعَيْط: بل هو شاعر. وقال النّضر: كاهن. وقال أُبَيّ: كذّاب. فبرّأه الله من قولهم (¬٥). (ز)

تفسير الآيات

{إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠)}
٧٨٦٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ... فأَقسم الله بالخَلْق {إنَّهُ} إنّ هذا القرآن
---------------
[٦٧٧٤] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٩٦) هذا القول، وقولًا آخر وهو أنه أراد بالقَسم: الأجساد والأرواح. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا قول حسن عام».
_________
(¬١) تفسير البغوي ٨/ ٢١٤.
(¬٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٣٢.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٢٤.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٤١.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٢٥.

الصفحة 206