كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٨٦٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: {سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ} نزلت في النَّضر بن الحارث بن عَلقمة بن كلدة القُرشي مِن بني عبد الدار بن قُصي، وذلك أنه قال: اللهم إن كان ما يقول محمد هو الحق مِن عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فقُتِل يوم بدر (¬١). (ز)

تفسير الآية، وقراءاتها
٧٨٦٦٧ - قال زيد بن ثابت: سال وادٍ مِن أودية جهنم يُقال له: سائل (¬٢). (ز)

٧٨٦٦٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: «سالَ سَآئِلٌ»، قال: سال وادٍ في جهنم (¬٣). (١٤/ ٦٨٨)

٧٨٦٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في قوله: {بِعَذابٍ واقِعٍ}، قال: كائن (¬٤). (١٤/ ٦٨٦)

٧٨٦٧٠ - عن زيد بن أسلم، مثله (¬٥). (١٤/ ٦٨٦)

٧٨٦٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: {سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ}، قال: ذاك سؤال الكفار عن عذاب الله، وهو واقع (¬٦). (ز)

٧٨٦٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {سَأَلَ سائِلٌ} قال: دعا داعٍ. وفي قوله: {بِعَذابٍ واقِعٍ} قال: يقع في الآخرة، وهو قولهم: {اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ} [الأنفال: ٣٢] (¬٧). (١٤/ ٦٨٧)

٧٨٦٧٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرِينَ}، يقول: واقع على الكافرين (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٥.
(¬٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٣٥.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
قرأ بالألف من غير همز نافع وأبو جعفر وابن عامر، وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة. ينظر: النشر ٢/ ٣٩٠.
(¬٤) أخرجه النسائي في الكبرى (١١٦٢٠)، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٩٠، والحاكم ٢/ ٥٠٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن مردويه.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٤٨.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٤٨ - ٢٤٩، وبنحوه من طريق ليث. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٥٠.

الصفحة 214