كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٨٧٠٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ}: يعني: يوم القيامة (¬١). (ز)

٧٨٧٠٩ - قال الحسن البصري: {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ} هو يوم القيامة (¬٢). (ز)

٧٨٧١٠ - قال عطاء: {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ} ويَفْرَغ الله منه في مِقدار نصف يوم من أيام الدنيا (¬٣). (١٤/ ٦٩١)

٧٨٧١١ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن أبي نجيح- قال: هو ما بين أسفل الأرض إلى العرش (¬٤) [٦٧٩٠]. (١٤/ ٦٩١)

٧٨٧١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ}، قال: ذلك يوم القيامة (¬٥).
(١٤/ ٦٩١)

٧٨٧١٣ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق محمد بن الفضل- قال: {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ}، يقول: لو ولَّيْتُ حسابَ ذلك اليوم الملائكةَ والجنَ والإنسَ، وطَوَّقْتُهُم محاسبتهم؛ لم يَفْرَغوا منه إلا بعد خمسين ألف سنة، وأنا أفْرغ منها في ساعة واحدة من النهار (¬٦). (ز)

٧٨٧١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر الله - عز وجل - عن ذلك العذاب متى يقع بها، فقال: {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ} فيها تقديم، وطول ذلك اليوم كأدنى صلاتهم. يقول: لو ولي حسابَ الخلائق وعرْضَهم غيري لم يَفْرَغ منه إلا في مِقدار خمسين ألف سنة، فإذا أخذ الله تعالى في عرْضهم يَفْرَغ الله منه على مِقدار نصف
---------------
[٦٧٩٠] قال ابنُ عطية (٨/ ٤٠٢): «من جعل {الروح} جبريل أو نوعًا مِن الملائكة قال: المسافة هي مِن قَعْر الأرض السابعة إلى العرش. قاله مجاهد. ومَن جعل {الروح} جنس الحيوان قال: المسافة من وجه هذه الأرض إلى مُنتهى العرش عُلوًّا. قاله وهْب بن مُنَبِّه».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٥٣.
(¬٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٣٦، وتفسير البغوي ٨/ ٢٢١.
(¬٣) تفسير البغوي ٨/ ٢٢١.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٥، ٣/ ٣٤٢، وأبو الشيخ في العظمة (٢٩١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) أخرجه البغوي ٨/ ٢٢١.

الصفحة 222