كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٨٧١٩ - عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ طول يوم القيامة على المؤمن مثل صلاة صَلّاها في الدنيا فأكمَلها وأحسَنها» (¬١). (ز)

٧٨٧٢٠ - عن عبد الله بن عمرو، قال: يَشتدّ كَرْبُ يوم القيامة حتى يُلجم الكافرَ العَرقُ. قيل: فأين المؤمنون يومئذ؟ قال: يُوضع لهم كراسي من ذهب، ويُظلّل عليهم الغَمام، ويُقَصَّر ذلك اليوم عليهم ويُهَوّن، حتى يكون كيوم من أيامكم هذه (¬٢).
(١٤/ ٦٩١)

٧٨٧٢١ - عن الحسن البصري، قال: يكون عليهم كصلاة مكتوبة (¬٣). (١٤/ ٦٩٢)

٧٨٧٢٢ - عن إبراهيم التيميّ -من طريق الثوري- قال: قدْر يوم القيامة على المؤمن قدْر ما بين الظهر إلى العصر (¬٤). (١٤/ ٦٩١)


{فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (٥)}
٧٨٧٢٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {صَبْرًا جَمِيلًا}، قال: لا تشكو إلى أحد غيري (¬٥). (١٤/ ٦٩٢)

٧٨٧٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: {فاصْبِرْ} يا محمد {صَبْرًا جَمِيلًا} يُعزّي نبيَّه - صلى الله عليه وسلم -؛ صبرًا لا جَزع فيه لتكذيبهم إيّاك بأنّ العذاب غير كائن (¬٦). (ز)

٧٨٧٢٥ - عن عبد الأعلى بن الحجاج، في قوله: {فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا}، قال: يكون صاحبُ المصيبة في القوم لا يُعرف مَن هو (¬٧). (١٤/ ٦٩٢)
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٣/ ٣٤٥ مرسلًا.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٦.
(¬٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصبر -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٧ (١١٥) -. وعزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي.

الصفحة 224