كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٨٧٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- في قوله: {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ}، قال: كدُرْدِيّ الزَّيْت (¬١) (¬٢). (١٤/ ٦٩٢)

٧٨٧٣٢ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ}. قال: كدُردِيّ الزّيت وسواد العَرق مِن خوف يوم القيامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
تُبارِي به العِيسُ السمومَ كأنها ... تبطّنت الأقراب (¬٣) من عَرَق مُهلا؟ (¬٤). (١٤/ ٦٩٣)

٧٨٧٣٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ}، قال: عكَر الزّيت (¬٥) [٦٧٩٣]. (١٤/ ٦٩٣)

٧٨٧٣٤ - قال الحسن البصري: {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ} كالفِضّة إذا أُذيبتْ (¬٦) [٦٧٩٤]. (ز)

٧٨٧٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ}، قال: إنها الآن خضراء، وإنها تُحوّل يوم القيامة لونًا آخر إلى الحُمرة (¬٧). (١٤/ ٦٩٣)

٧٨٧٣٦ - قال زيد بن أسلم: {كالمُهْلِ} كعَكر الزّيت (¬٨). (ز)
---------------
[٦٧٩٣] علَّق ابنُ عطية (٨/ ٤٠٣) على هذا القول بقوله: «فهي لسوادها وانكدار أنوارها تُشبه ذلك».
[٦٧٩٤] علَّق ابنُ عطية (٨/ ٤٠٣) على هذا القول بقوله: «فيجيء له ألوان وتميُّع مختلط، والسماء أيضًا -للأهوال التي تُدركها- تصير مثل ذلك».
_________
(¬١) الدردي: ما يركد في أسفل كل مائع كالأشربة والأدهان. النهاية (درد).
(¬٢) أخرجه أحمد ٣/ ٤١٦ (١٩٤٦)، والخطيب في المتفق والمفترق ١/ ٦٣٩، والضياء في المختارة (٩)، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٢٠٢ (١٦٥) -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) الأقراب: جمع القرب، وهو الخاصرة. الوسيط (قرب).
(¬٤) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٩٥ - .
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) تفسير البغوي ٨/ ٢٢١.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٨) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٣٥ - .

الصفحة 226