{وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)}
٧٨٧٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وفَصِيلَتِهِ}، قال: قبيلته (¬٢). (١٤/ ٦٩٤)
٧٨٧٥٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {وفَصِيلَتِهِ}، قال: عشيرته (¬٣). (١٤/ ٦٩٤)
٧٨٧٥٧ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، {وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ}، قال: قبيلته التي يَنتسب إليها (¬٤). (١٤/ ٦٩٤)
٧٨٧٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ} يعني: رهطه وفَخذه الأدنى الذي يساوى إليهم، {ومَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا} مِن شيء، {ثُمَّ يُنْجِيهِ} (¬٥). (ز)
٧٨٧٥٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ}، قال: فصيلته: عشيرته (¬٦) [٦٧٩٧]. (ز)
{كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (١٥)}
٧٨٧٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: {كَلّا} لا يُنجيه ذلك لو افتَدى بهذا كلّه، ثم استأنف فقال: {إنَّها لَظى} يعني بلَظى: استطالتها وقُدرتها عليهم، يعني: النار (¬٧). (ز)
---------------
[٦٧٩٧] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٠٥) أنّ الفصيلة -في هذه الآية-: قرابة الرجل الأدنون. مثال ذلك: بنو هاشم مع النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأنها أيضًا في كلام العرب: الزوجة. ثم قال: «ولكن ذكْر الصاحبة في هذه الآية لم يُبْق في معنى الفصيلة إلا الوجه الذي ذكرناه».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٦٠.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٧.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٦٠.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٧.