كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٨٧٩٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {إنَّ الإنْسانَ} يعني: الكافر {خُلِقَ هَلُوعًا} يقول: هو بخيلٌ، مَنوعٌ للخير، جَزوعٌ إذا نَزل به البلاء، فهذا الهَلُوع (¬١). (ز)

٧٨٨٠٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- {هَلُوعًا}، قال: الضَّجِر (¬٢). (١٤/ ٦٩٦)

٧٨٨٠١ - عن الحسن البصري -من طريق حُميد- أنه سُئِل عن قوله: {إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا}. قال: اقرأ ما بعدها. فقرأ: {إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا}. قال: هو هكذا، خُلِق هكذا (¬٣). (١٤/ ٦٩٦)

٧٨٨٠٢ - قال الحسن البصري -من طريق معمر-: {هَلُوعًا} هو الشَّرِه (¬٤). (ز)

٧٨٨٠٣ - عن منصور بن زاذان، عن الحسن [البصري]، في قوله: {إن الإنسان خلق هلوعا}، قال: بخيلًا بالخير (¬٥). (ز)

٧٨٨٠٤ - قال عطاء: {منوعا} عَجُولًا (¬٦). (ز)

٧٨٨٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {هَلُوعًا}، قال: جَزُوعًا (¬٧). (١٤/ ٦٩٦)

٧٨٨٠٦ - عن حُصَيْن بن عبد الرحمن -من طريق شعبة- {هَلُوعًا}، قال: الحريص (¬٨). (١٤/ ٦٩٦)

٧٨٨٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا} يعني: ضَجِرًا، فهو أُمَيّة بن خلف الجُمحي، ثم نَعتَه، فقال: {إذا مَسَّهُ الشَّرُّ} يقول: إذا أصابه {جَزُوعًا}، {وإذا مَسَّهُ الخَيْر} يعني: المال {مَنُوعًا} فمَنع وبَخِل بحقّ الله تعالى (¬٩). (ز)

٧٨٨٠٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إنَّ
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٦٦.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٧٤ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٧.
(¬٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/ ١٦٥ (٢٢٩٤).
(¬٦) تفسير الثعلبي ١٠/ ٣٩.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٧، وابن جرير ٢٣/ ٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٧.

الصفحة 236