كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا}، قال: الهَلُوع: الجَزُوع (¬١) [٦٨٠٠]. (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٧٨٨٠٩ - عن عليٍّ مرفوعًا: «يُكتب أنين المريض؛ فإن كان صابرًا كان أنينه حسنات، وإن كان جَزوعًا كُتب هَلُوعًا لا أجْر له» (¬٢). (١٤/ ٦٩٧)


{إِلَّا الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (٢٣)}
٧٨٨١٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن- {الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ}، قال: على مواقيتها (¬٣).
(١٤/ ٦٩٧)

٧٨٨١١ - عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني، مثله (¬٤). (١٤/ ٦٩٧)

٧٨٨١٢ - عن عِمران بن حُصَيْن -من طريق أبي الأسود- {الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ}، قال: الذي لا يَلتفتُ في صلاته (¬٥). (١٤/ ٦٩٧)

٧٨٨١٣ - عن عُقبة بن عامر -من طريق أبي الخير- في قوله: {الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ}، قال: هم الذين إذا صَلَّوْا لم يَلتفِتوا (¬٦). (١٤/ ٦٩٨)

٧٨٨١٤ - عن أبي الخير، أنّ عُقبة بن عامر قال لهم: مَن {الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ
---------------
[٦٨٠٠] نَقل ابنُ تيمية (٦/ ٣٩٤) عن الجوهري القول بأنّ الهَلَع: أفحَش الجَزع. وعن غيره أنه في اللغة: أشدّ الحِرص وأسوأ الجَزع. وساق قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «شرُّ ما في المرء شُحٌّ هالِع، وجُبْنٌ خالع». ثم علَّق بقوله: «ولهذا كان كلام السلف في تفسيره يتضمن هذه المعاني». وساق الآثار.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٦٧.
(¬٢) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٣٣٠، من طريق القاسم بن+ بهرام، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي به. وأورده الديلمي في الفردوس ٥/ ٥٣٧ (٩٠١٤).
وسنده ضعيف؛ فيه القاسم بن بهرام، قال عنه الذهبي في الميزان ٣/ ٣٦٩: «له عجائب، وهّاه ابن حبان وغيره».
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣١٦.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.

الصفحة 237