قراءات:
٧٨٨٧٩ - عن عاصم أنه قرأ: {أن يُدْخَلَ} برفع الياء (¬٢). (١٤/ ٧٠١)
٧٨٨٨٠ - عن أبي معمر أنه قرأ: (أن يَدْخُلَ) بنصب الياء ورفع الخاء (¬٣) [٦٨٠٩]. (١٤/ ٧٠١)
تفسير الآية:
٧٨٨٨١ - قال عبد الله بن عباس: {أيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ} معناه: أيطمع كلّ رجل منهم أن يَدخل جنتي كما يَدخلها المسلمون ويَتنعّم فيها وقد كذّب نبِيِّي؟ {كَلا} لا يَدخلونها (¬٤). (ز)
٧٨٨٨٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: {أيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ كلا} قال: كلا لستُ فاعلًا. ثم ذكر خَلْقهم، فقال: {إنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ} (¬٥). (١٤/ ٧٠١)
٧٨٨٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: {أيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ} يعني: قريشًا {أنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ} كلّ واحد منهم يقول: إنّ لي في الجنة حقًّا. يقول ذلك استهزاء، يقول:
---------------
[٦٨٠٩] اختُلف في قراءة قوله: {أن يدخل}؛ فقرأ قوم بضم الياء على وجه ما لم يُسمّ فاعله. وقرأ آخرون بفتحها على بناء الفعل للفاعل.
ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/ ٢٨٢) قراءة الضم مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار، وهي ضم الياء؛ لإجماع الحُجّة من القُراء عليه».
_________
(¬١) أخرجه مسلم ١/ ٣٢٢ (٤٣٠) مطولًا، وابن جرير ٢٣/ ٢٨٠ - ٢٨١.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن يعمر، والحسن، وأبي رجاء، وغيرهم. انظر: البحر المحيط ٨/ ٣٣٠.
(¬٥) تفسير البغوي ٨/ ٢٢٥.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.