كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٨٩١٢ - قال: وكان أبو رجاء يقرؤها: {خاشِعَةً أبْصارُهُمْ} (¬١). (١٤/ ٧٠٣)

٧٨٩١٣ - قال قتادة بن دعامة: {خاشِعَةً أبْصارُهُمْ} بسواد الوجوه (¬٢). (ز)

٧٨٩١٤ - قال مقاتل بن سليمان: {خاشِعَةً أبْصارُهُمْ} خافضة أبصارهم ذليلة عند مُعاينة النار، {تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ} يعني: تَغشاهم مَذَلّة (¬٣). (ز)


{ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)}
٧٨٩١٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {ذَلِكَ اليَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ}، قال: ذلك يوم القيامة (¬٤). (١٤/ ٧٠٣)

٧٨٩١٦ - قال مقاتل بن سليمان: يقول: {ذلك} الذي ذُكِر مِن أمر القيامة {اليوم الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ} الذي كانوا يُوعَدون فيه في الدنيا العذاب، وذلك أنّ الله أوعدهم في الدنيا على ألسنة الرُّسُل أنّ العذاب كائن، لما كذّب كفار مكة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال الله - عز وجل -: {فَذَرْهُم} يعني: قريشًا، يعني: فخَلِّ عنهم {يَخُوضُوا ويَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} العذاب فيه (¬٥). (ز)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
و {خاشِعَةً أبْصارُهُمْ} قراءة العشرة، أما (خاشِعًا أبْصارُهُمْ) فهي قراءة شاذة.
(¬٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٤٢.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٩ - ٤٤٠.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٨، وابن جرير ٢٣/ ٢٨٦ - ٢٨٧، كذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٩ - ٤٤٠.

الصفحة 255