كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٨٩٧١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا}، قال: لا تَخشَون له عقابًا، ولا تَرجُون له ثوابًا (¬١). (١٤/ ٧٠٧)

٧٨٩٧٢ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا}. قال: لا تَخشَون لله عَظمة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول أبي ذؤيب:
إذا لسَعتْه النّحل لم يرجُ لسْعها ... وخالفها في بيت نُوبٍ عوامل؟ (¬٢). (١٤/ ٧٠٨)

٧٨٩٧٣ - قال سعيد بن جُبَير: {ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا} لا ترجُون لله ثوابًا، ولا تخافون عقابًا (¬٣). (ز)

٧٨٩٧٤ - قال سعيد بن جُبَير: {ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا} ما لكم لا تُعظِّمون الله حقّ عَظمته (¬٤). (ز)

٧٨٩٧٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا}، قال: لا تُبالون لله عَظمة (¬٥). (ز)

٧٨٩٧٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {ما لكم لا ترجون لله وقارا}، يقول: عَظمة (¬٦). (ز)

٧٨٩٧٧ - عن الحسن البصري -من طريق منصور- في قوله: {ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا}، قال: لا تَعرفون لله حقًّا، ولا تَشكرون له نعمة (¬٧). (١٤/ ٧٠٨)

٧٨٩٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا}، قال: لا تَرجُون لله عاقبة (¬٨). (ز)

٧٨٩٧٩ - عن إسماعيل الهَمداني، قال: سألتُ عاصم بن بهدلة عن قول الله: {ما
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) مسائل نافع (٤).
(¬٣) تفسير الثعلبي ١٠/ ٤٤.
(¬٤) تفسير الثعلبي ١٠/ ٤٤، وتفسير البغوي ٨/ ٢٣١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٩٥ من طرق، والبيهقي (٧٣٠، ٧٣١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٩٥.
(¬٧) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٣٢). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٩، وابن جرير ٢٣/ ٢٩٦، كذلك من طريق سعيد أيضًا.

الصفحة 266