كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٨٩٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا} يعني: من نُطفة، ثم من عَلقة، ثم من مُضغة، ثم لحمًا، ثم عظمًا، وهي الأطوار (¬١). (ز)

٧٨٩٩١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا}، قال: طَورًا النّطفة، ثم طَورًا أمشاجًا حين يَمْشِجُ (¬٢) النّطفة الدّم، ثم يَغلب الدّم على النّطفة، فتكون عَلقة، ثم تكون مُضغة، ثم تكون عظامًا، ثم تُكسى العظام لحمًا (¬٣). (ز)

٧٨٩٩٢ - عن يحيى بن رافع، في قوله: {وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا}، قال: نُطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة (¬٤) [٦٨١٩]. (١٤/ ٧٠٩)


{أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (١٥)}
٧٨٩٩٣ - عن الحسن البصري، في قوله: {كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا}، قال: بعضهنّ فوق بعض، بين كلّ أرض وسماء خلْقٌ وأمْر (¬٥). (١٤/ ٧٠٩)

٧٨٩٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وعظهم ليَعتبروا في صُنْعه، فقال: {ألَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا} بعضها فوق بعض، ما بين كلِّ سماءين مسيرة خمسمائة عام، وعِظمها مسيرة خمسمائة عام (¬٦). (ز)


{وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (١٦)}
٧٨٩٩٥ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق قتادة، عن شَهر بن حَوْشَب-
---------------
[٦٨١٩] ساق ابنُ عطية (٨/ ٤١٩) هذا القول، وذكر أنّ جماعة قالت بأن الأطوار إشارة إلى العِبرة في اختلاف ألوان الناس وخلْقهم وخُلقهم ومِللهم. ثم علَّق بقوله: «والأطوار: الأحوال المختلفة».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٥٠.
(¬٢) يمشج: يخلط. الوسيط (مشج).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٩٨.
(¬٤) أخرجه أبو الشيخ (١٠٩٠).
(¬٥) أخرجه أبو الشيخ (٥٥٣، ٦٢٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٥٠.

الصفحة 269